
نبذة عن الندوة
تنطلق هذه الندوة من سؤال استفزازي حقيقي: هل مشكلة المنظمات غير الصحية في أفرادها، أم في بيئاتها؟ تقدم الجلسة مدخلًا عميقًا لمفهوم الصحة التنظيمية (Organizational Health)، وتفكك الفجوة بين الحديث عنها والتحول الحقيقي نحوها. وتستند إلى دراسات عالمية لعام 2026 تشير إلى أن المنظمات الصحية تحقق إنتاجية أعلى بنسبة 25% وتخفيضًا جوهريًا في تكاليف الإرهاق الوظيفي.
يستعرض اللقاء خمسة محاور متسلسلة؛ من كشف الخرافات الشائعة حول الرفاهية في بيئات العمل، والتمييز بين ذكاء المنظمات وصحتها، إلى أسباب مقاومة القادة للتغيير وظاهرة كره الاجتماعات، وختامًا بلمحة عملية عن نموذج الضوابط السلوكية الأربعة. ويخرج المشاركون بوعي يساعدهم على تشخيص بيئات عملهم والمساهمة في بنائها.
المنظمات الذكية بارعة في أساسيات الأعمال الكلاسيكية — الاستراتيجية والتسويق والتكنولوجيا والمالية — لكن الذكاء وحده لا يكمل المعادلة. ما النصف الآخر؟
الهدف من الندوة
فهم مفهوم الصحة التنظيمية والفارق بينها وبين ذكاء المنظمات، والتعرف على العوامل التي تعيق تبنيها، مع استكشاف نموذج عملي يساعد على تشخيص بيئة العمل والمساهمة في تطويرها.
محاور الندوة
- الخرافات وتجميل الرفاهية في بيئات العمل.
- ذكاء المنظمات مقابل الصحة التنظيمية.
- لماذا لا يتبنى القادة الصحة التنظيمية؟
- لماذا نكره الاجتماعات؟ — الفرد وبيئة العمل: علاقة متبادلة.
- لمحة عن الضوابط السلوكية الأربعة للصحة التنظيمية — نموذج عملي للتطبيق.
الفئة المستهدفة
- القيادات التنفيذية والإدارية.
- المشرفون وقادة الفرق والوحدات.
- متخصصو الموارد البشرية والتطوير التنظيمي.
- كل موظف يريد أن يفهم بيئة عمله ويغيّرها.
الأهداف المكتسبة
- كشف الخرافات الشائعة حول الرفاهية وتجميل بيئات العمل.
- التمييز بين ذكاء المنظمات وصحتها وفهم الفارق العميق بينهما.
- تشخيص أسباب مقاومة القادة لتبني الصحة التنظيمية.
- الاطلاع على نموذج الضوابط السلوكية الأربعة كأداة تطبيقية.
مخرجات التعلم: وعي يمكّن المشارك من تشخيص بيئة عمله والمساهمة الفعلية في بنائها.
المتحدث
أ. عبدالله إبراهيم زكري
باحث دكتوراه في إدارة الأعمال
مدرب في القيادة التنفيذية،
محاضر في الصحة التنظيمية والتحول الثقافي في بيئات العمل.